في الوقت الذي بدأ الحديث عن تحويل موقع السوق الأسبوعي القديم بابن جرير إلى موقعه الجديد المحادي لحي التقدم ، هناك حديث موازي عن اختلالات شابت أشغال البناء و الأدهى من ذلك حديث عن بناية آيلة للسقوط يقوم المقاول المكلف بإنجازها بعمليات الترقيع و التصفيف بعد ظهور عيوب مخيفة تحوم حولها شكوك و استفهامات ، و السؤال الأكثر ملحاحية انتفاء المراقبة إزاء الاستهتار بمشروع كلف أزيد من مليارين من صندوق التجهيز الجماعي و كلف أكثر من زيارة لعامل الإقليم و هو يحرص على أن يكون مشروعا طموحا في قمة التطلعات و لكن الصور التي التقطتها عدسة ” قناص ” كانت صادمة و مبعثا لكل تحقيق لكل غاية مفيدة.