التذكير الوحيد باليوم العالمي للمرأة بابن جرير كان من جمعيات نسائية وزعت الورد على الطريقة الاسكندنافية استشعر معها رجال و نساء قيمة المجتمع بنون النسوة ، و لكن هذا الاستشعار و الشعور بقيمة اللحظة لم يكن حاضرا في كل الأذهان في يوم التسوق الأسبوعي بعاصمة الرحامنة حيث كانت نساء منهمكات بتبضع بضع دريهمات و كان الرجال في يوم عيد الخضر و احتفال ماعون طعام العشاء و كانت المرأة في الدوار و الأحياء الهامشية مهتمة و منشغلة بالروتين اليومي و بقصة رتابة العيش.الأقلية فقط احتفلت و السواد الأعظم من النساء لم يعرن هذا اليوم أدنى اهتمام لأنه لا يجيب على أسئلة المرأة سجينة واقع موبوء بالمتناقضات بين ديباجات و فلسفات نظرية و استيهامات المعيش اليومي الحابل بإرغامات النظرة الدونية و الهواجس الذكورية.