الدورة الاستثنائية للمجلس الحضري لابن جرير : تمخض الجبل فولد فأرا.

0

FFF

دورة المجلس الحضري لابن جرير اليوم الأربعاء كانت استثنائية بكل المقاييس ، استثنائية لأنها جاءت مكملة لدورة عادية استنفذت زمنها الطبيعي و لم تستكمل نقطة ساخنة تتعلق بتوزيع الدعم على الجمعيات و كان ضروريا استيفاء المناقشة إلى حرف لماليف و الياء و استنزاف كل كلمة في حق مجتمع مدني كله وجهة نظر و تقاطع حول قطيعة غير معلنة.وهي استثنائية من حيث قراءة مواقف المستشارين المتباينة و التي تأرجحت بين الصمت المطبق و الإعلان الصريح مع ما تخفيه الصدور من خلفيات ثاوية ، و الاسثناء في هذه الدورة الاسثنائية هو استغراق وقت طويل للتداول في دعم زهيد لجمعيات غارقة في وحل الهشاشة و كان الأحرى أن تناقش الجهة المانحة نفسها ماذا تريد من مجتمعها المدني رافدا من روافد التنمية أو استسهالا و إسهالا نظريا ” كاع اولاد عبد الواحد كلهم واحد ” و الأجدى أن تجيب عن السر وراء الميوعة و الانتشار كالفطر و ما جدوى من تقديم البرامج و التعاقد لا يكون على خلفيتها و هل الدعم المرصود يطابق المطلوب من الجمعيات و ما هي معايير و مقاييس هذا الدعم؟؟؟

أسئلة و أخرى رديفة كانت حاضرة بقوة لدى الجميع بنسب متفاوتة ، البيجيديون يقترحون بدون جدوى و كانت صيحتهم في واد و براري التجاهل فرفضوا المقترح الجاهز و الأحرار ينسحبون بعد السؤال عن مصير المقترحات و الجدوى من مناقشة دامت ساعات طوال و الباميون انتظروا حتى أفرغ هيدان و الخميلي و باها و عبد الخليد البصري ما بجعبتهم و تصدوا لقذائف الهاون التي ضربت في كل الاتجاهات و في بعض الأحيان خارج جدول الأعمال و خارج القانونين التنظيمي و الداخلي لأن الضرورات تبيح المحظورات و لكن في آخر المطاف الأغلبية هي التي تنتصر بالتصويت و هذا ما حصل بإسقاط كل الانفعال بحجرة واحدة ، و انتهت الدورة بإخراج متفق عليه مسبقا بمصادقة على الدعم بتوصية الرفع من سقفه لأنه لا يفي بكل الغرض المطلوب و بختم رسمي بطابع التطبيع مع كل الجمعيات ” لا فرق بين عمر أو زيد إلا بمقدار ….” و همت المصادقة على اتفاقية شراكة لإحداث صندوق تنشيط القرب مع تحفظات البعض حول الشكل و رفض آخرون للجوهر أما تحويل الاعتماد لبناء مقر للصم و البكم فقد أثار جدلا حول الاعتماد المخصص لبناء دار الصحافة المعلق بميزانية الجماعة و كاد يقترحه أحد المستشارين رقما للاستهلاك لأنه لم يذهب إلى وجهته المعلومة!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.