على نفقته الخاصة و بواعز الوطنية و دافع المساهمة في التعبير عن الإجماع الوطني حول قضية المغاربة الأولى الصحراء و التي انتهك حرمتها نباح الكلب المسعور بان كي مون ، بادر الزعيم تحت غطاء جمعية الإقلاع إلى كراء مائة حافلة وضعها تحت تصرف المشاركين في مسيرة خضراء ثانية في اتجاه الرباط التي تشهد مسيرة مليونية الأحد تنديدا و شجبا و تعلقا بالتراب و الهوية و التاريخ و الجغرافيا.و من قلب الرحامنة يتجه أزيد من خمسة و عشرون ألف مشارك من خمسة و عشرين جماعة قروية و حضرية من إقليم الرحامنة ، خمسة و عشرون ألف متطوع و متطوعة تلبية لنداء الوطن و مساهمة في الجهر بحقائق دامغة من على أرض الرحامنة قطعة من تاريخ الصحراء و مهد و منشأ الوشائج التي تربط عضويا بين قبائل الركيبات و البرابيش و أهل الصحراء.
في ذات السياق عبر عامل إقليم الرحامنة صباح يوم السبت بقاعة الاجتماعات في لقاء تعبوي مع المنتخبين و النقابات و الهيئات السياسية و الصحافة المحلية عن الهواجس المشتركة لكل المغاربة في التصدي لخرجة بان كي مون التي خدشت الشعور المغربي و وجدان المغاربة ، و قال فريد شوراق في معرض حديثه عن كرونولوجيا تاريخ القضية الوطنية التي يحفظها عن ظهر قلب و يهضم تفاصيلها بأن المغاربة يختلفون ديمقراطيا في كل شيئ و لا يختلفون حول الثوابت و المقدسات و يسترخصون كل شيئ في سبيل الدين و الوطن و الملك و إجماع المغاربة سيصل إشارة قوية إلى ” مون ” صادما بكل اللغات و إذا أراد ” سيدنا ” سيصله حتى مقر الأمم المتحدة بصوت واحد ” ارحل “.
و نموذج من الاستعدادات من قلب منزل السيدة سعيدة الشابي الذي احتضن اجتماعا تحسيسيا قبل الانطلاق إلى نقطة الانطلاق مع جمعية الخير للتنمية القروية الشاملة الذي أطره القاضي المتقاعد شفيق و عبر فيه شباب ” الركيطة ” القريبة من مدينة ابن جرير عن استعداد غير مشروط للتضحية في سبيل كل شبر من طنجة إلى لكويرة لأنه حينما يمس الوطن كأنى يمس القلب و هو كل شيئ في الجسد ، و شباب ” الركيطة ” نموذج لكل الشباب المغربي المستعد للموت من أجل رمال الصحراء التي لا يعرف بان كي مون بأنها نفائس النفس المغربية.
الصحراء مغربية ولن نتنازل عن حبة رمل من ترابها