سمع موظفو و موظفات بلدية ابن جرير ملأ الأذنين صباح اليوم الاثنين كلاما زنقويا طائشا يندى له الجبين منتهكا حرمة مؤسسة فقدت هيبتها و صارت عرضة للكلام الساقط من قبل كل من سولت له نفسه شن هجومه على مصالحها لنيل المراد و قضاء وطر حد الرعشة الكبرى بطريقة رخيصة و بذيئة اعتادها المحترفون لانتزاع المكاسب و المغانم لأن البلدية بلا أسوار و بلا حراسة أمنية و بدون حماية من الفوضى التي عمت المكان لأن رئيسها منفتحا و متواصلا و متفاعلا ، و سوء الفهم الكبير أن المجلس منذ ولايته السابقة فتح بعض الأبواب فدخلها كل من هب و دب بلا استئذان و ولجها كل ذي حق حتى ولو كان إعالة أسرة هي من صميم المسؤولية الشخصية و من قبيل البحث عن مخارج الحلول في ثنايا الوطن برمته و ليس في طيات جلباب جماعة فقيرة تغالب إكراهات التنمية.
و على مرآى و مسمع الجميع أزبد و أرغد بعضهم و قالوا ما لم يقله مالك في الخمرة ، فلا الموظف صار موظفا و لا مدير الجماعة مديرا و لا المنتخب منتخبا و كل المرتفقين و كما جرت العادة طيلة أيام الأسبوع تفرجوا و يتفرجون على مشاهد كاريكاتورية تتحول معها الجماعة يوميا إلى ركح أو خشبة للدراما و الكوميديا و الحلقة و ” البساط ” و السخرية السوداء ، و مع هذا الاغتصاب اليومي للمشاعر يطالب الموظفون و الموظفات بتأمين مقر جماعتهم من كل محاولة اغتصاب أو افتضاض و دوس على كرامة لا تسترجع إلا بالفرض ” لإتيكيت ” الارتفاق و سن تنظيمات داخلية صارمة يتأقلم معها الوافدون على الجماعة عند المدخل الرئيسي على غرار المعمول به في الجارة عمالة الإقليم.