أكدت مصادر خاصة أن نفس الوجوه بالرحامنة تكرر نفسها كل عام بمناسبة تقديم فروض الولاء و البيعة أصالة عن نفسها و نيابة عن ساكنة تقدر بربع مليون نسمة ، فيما اتصلت مصادر أخرى بالجريدة متحفظة من إقصاء تضعه في قوس الممنهج و المتعمد و تطرح أسماء عدة على رأس قائمة الأعيان و المناصفة و تصنفها في خانة ” خدام العرش الأوفياء ” و لكن آيادي خفية في تقديرها تبعدها عن علاقة رمزية بين الشعب و الملك و هي أهل لها بالمعايير التي تشترطها المناسبة.و هنا انسل السؤال من غمد الالتباس حول هؤلاء المشمولين بعطف الولاء من غير الذين تمنحهم الصفة حق الامتياز و حول هؤلاء الذين يعتصرهم غيض الدونية التي تسكن إحساسا دفينا و عميقا لشريحة من علية القوم و المثقفين و رجال الأعمال و فعاليات اقتصادية يراودها حلم الذهاب لحفل الولاء و ظل حلمها أضغاث أحلام.