من كل خبر طرف بابن جرير : ماهية فضاء المبادرات النسائية و قاعة الرياضات ماهي و ما لونها و مراكز القرب و السياسة السياسوية.

0

ro1

تحت الجسر يتحرك ماء آسن بابن جرير و قد يمر المرء مرات عديدة على الكثير من الفضاءات و لا يعيرها أدنى اهتمام ، يمر المواطنون يوميا على فضاء المبادرات النسائية الذي يحتل موقعا استراتيجيا وسط المدينة و تشدهم جمالية المعمار و الكثيرون يتسائلون عن ماهيته التي صرفت عليها الجماعة الحضرية مائتي مليون سنتيم و منحتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و شراكات أخرى أزيد من مليار سنتيم و ها هو الفضاء يسكنه صمت القبور و يسكنه عاملون و تجوب سياراته كل الشوارع و السؤال الذي يستبد ما الوقع و ما التأثير و ماذا عن التواصل و الحكامة المالية و شفافية المعلومة ” و كإعلاميين نتمثلها بانتاغون و ليس فضاءا مفتوحا و منفتحا و متفاعلا و منفعلا مع انشغالات و قلق النخب العالمة التي يقض مضجعها الأدوار التي يمكن أن يلعبها هذا الفضاء الذي يبدو أنه إسم على غير مسمى “.

كذلك ما الفائدة من إحداث قاعة للرياضات و رياضة السلة و الطائرة و اليد بدون ملاعب و بدون جمهور و الممارسة عشوائية و فضيحتنا أن الجماعة ترصد الاعتمادات و المجلس الإقليمي يرمي بعض الفتات و الجهة تحتقر الرياضة بالرحامنة و هنا ما الجدوى من قاعة كلفت الدولة ميزانية خيالية إذا لم يكن استثمار الرأسمال البشري و صناعة الأبطال و التسويق المجالي و اعتبار الرياضة حقلا من حقول التنمية البشرية المستدامة و إذا لم يكن تسريع وتيرة احتضان المواهب و الطاقات الخلاقة و المبدعة ؟؟

و هل يعلم من يهمهم الأمر بأن مراكز القرب حادت عن المرسوم لها و طغت عليها السياسة السياسوية ؟ و تتقاذفها اليوم النزعة الفردانية و تنقرض فيها المصلحة الجماعية إلى حد التلف ؟ من يسيرها و كيف يسيرها و من يمول تسييرها و ما مردوديتها ؟ الجماعة قدمت استقالتها من التسيير المباشر وفق كناش تحملات و بموجب شراكة مع جمعيات محيط المراكز و في ذات الآن النميمة تناسلت عن انسلال تعاونية لإحدى المراكز و سرقتها لجيوب النساء تحت غطاء التكوين ، و عدسة النساء بالحي الجديد تلتقط يوميا صورا ذهنية مخجلة عن مركز صار وكرا للخفافيش حتى لا نقول مرتعا لأشياء أخرى…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.