وعد عامل إقليم الرحامنة كما وعد رئيس المجلس البلدي لابن جرير ورثة الغزاونة بإعادة الهكتارات المنزوعة بغرض إقامة ساحة ” أوتار ” التي كانت موضوع نقطة مدرجة في جدول أعمال المجلس في إحدى دوراته السابقة ، و علق ذوي الحقوق بعد هذا الانفراج ” لقد ظهر الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ” فأضحت ساحة أوتار في خبر كان بعدما صارت أوتار في ذمة التاريخ و القول المأثور و المتواتر أن عامل إقليم الرحامنة تفاعل بقوة مع خطاب الملك مشددا على أن النزع يستدعي مسطرة التعويض و بلدية ابن جرير لا تتوفر على خزائن التعويض مما يستدعي إرجاع البضاعة لأصحابها و كما تم النزع بمقرر سيادي يتم التخلي بمصادقة على رفع اليد و سيكون موضوع دورة فبراير القادمة لفك الارتباط مع ساحة كانت ستحمل الإسم بدون مسمى و إقامة صلح تاريخي مع ذوي الحقوق الذين يراهنون على عائدات الساحة لإعالة أسر أفرادها بالمئات.
و يوجد الملعب البلدي في حالة يرثى لها ، يستقبل الزوار أسبوعيا و يخلف غياب ” الحمامات الدافئة ” انطباعا سيئا لدى الفرق المحلية كما الوافدة على مدينة ابن جرير ، و الجميع يتسائل على من تقع المسؤولية ؟ و هل يتحرك المجلس البلدي لإنقاذ الموقف ؟ إن صورة كرتنا و سلتنا و يدنا و طائرتنا و عدو ريفنا في بنية استقبالنا فكيف نستقبل في حالتنا ؟ نستقبل بعض الزوار في الثانوية التأهيلية عبد الله ابراهيم بدون مستودعات ملابس و بدون جمهور و سلتنا تُلعب في مراكش ذهابا و إيابا و في أحسن الحالات نستقبل الضيوف من العيار الثقيل في الملتقيات الدولية بمختلف تلاوينها بالفندق البيداغوجي في نوع من البريكولاج الذي قد يندى له الجبين.إن بنية الاستقبال هي المرآة و ليس المعمار و الطلاء و النفخ في صور البروباغندا لتسويق خروف أسود و كأنى صوفه ناعم و أبيض ناصع.
و في ابن جرير مصائب قوم عند قوم فوائد ، يركب ” كاري حنكو ” على موج الأحداث.الجميع يبحث عن فردوس الرضى على حساب أن يكون عميلا و يصير رعديدا و يتحول إلى ” بياع ” في سبيل الحصول على الحظ و الحظوة ، و الجميع و دائما لا نتحدث عن رؤوس الأصابع يجري و يلهث بانتحال صفة بل صفات بلا رادع و الفضيحة أن من يحرك أخطبوط الميوعة مافيات من المنتخبين و المسؤولين و تنتعش من اختلاط الحابل بالنابل و من الاشتباه في الأسماء و الصفات و حتى لا يستطيع الرأي العام أن يفرق بين عمر الطالح و زيد الصالح و حتى تندثر التمايزات و الفروقات في العلم و المعرفة و حتى يصير السطحي عميقا و المتفيقه عالما و الرويبضة نخبة متنورة و المسيح الدجال إله تقوم له القيامة!!!