الخبر الذي نزل كالثلج على الفعاليات الرياضية بمدينة ابن جرير ما صدر عن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى من تبوث غش في بعض التظاهرات رصدته الكاميرات و آلات التصوير و نتجت عنه عقوبات إلغاء النتائج و ترتب عنه التراجع في الترتيب من الرتبة الثامنة إلى الخامسة و الأربعين و ما نجم عن ذلك من تخفيضات في الدعم الممنوح المرتبط ارتباطا وثيقا بالرتبة ، بحيث تقلص من 16 مليون سنتيم إلى عشرين ألف درهم و تقول مصادر متطابقة بأن المذكرة الصادرة عن لجنة الأنظمة تداولتها جمعيات و أندية يفوق عددها أربع مائة على نطاق واسع و تفيد بعض المصادر على أن إدارة الفوسفاط دخلت على الخط لأنه في النتيجة المدوية تكمن صورتها التي لطختها نيران صديقة!!!