سنة واحدة من العمل الجماعي بالرحامنة كانت كافية لكشف المستور و ما يمور تحت الجسر ، سنة من الصراعات الداخلية و الدفوعات الشكلية و الجوهرية في قضايا تدبير الشأن المحلي و سنة من الابتزاز السياسي و السفر الطوعي و الاستقرار العاطفي مرة كأعضاء مع الجرار و ثارة في علاقة الليبيدو و الشبق مع ملمس الأوراق النقدية مع الأحرار و أحيانا انحيازا للطهرانية مع المصباح.
و تلوح في الأفق هزات أرضية تكتونية و البداية من الجماعة القروية أيت الطالب التي ضربها زلزال ست درجات تحت سلم ريختر و رئيسها أمام مقصلة الإعدام و الجهة المنفذة إصرار خمسة عشر عضوا أطبقوا الأخشبين على رأس حربتهم أسبابها موضوعية و ذاتية و ما يظهر iceberg و ما يخفى كان أعظم ، و كل الأخبار القادمة من هنا و هناك أن رؤساء جماعات أينعت رؤوسهم و حان قطافها و موسم الجني الدورات القادمة و نصف الولاية حين تزف الأزفة و تقوم ساعة الحساب و تصفية الحساب و جرد ممتلكات الرؤساء من الانفراد و الإقصاء و سوء التدبير و التبذير و التقدير…
خبر سار وقريبا انشاء الله استقالة رءيس انزالت العظم له اختلاسات كثيرة واستغلال النفود قريبا كشف المستور الله ياخد فيهم الحق