بعد الولاية الجماعية التي دبرها التهامي محيب الرئيس السابق و التي تحققت فيها خبطة عمر الجماعة بتحقق فائض المليارين و تهافت متعهدي الأسواق الأسبوعية على كراء مرافقه بسومة مرتفعة ، علا السقف الذي ستكتوي بناره المجالس المتعاقبة و المثال الحي من تعثر كراء رحبة البهائم لأن المنطق لا يقبل الهبوط عن السقف الذي تحدد مدة تجربة كاملة رغم أن القانون واضح الذي قد لا يشفع معه التفاوض أو تحدي التدبير المفوض للموظفين ” الذاتي أو المباشر “.و التجربة الحالية قد لا تشبه سابقتها في شيء و قد يتعذب الرؤساء في المقارنة و قد يشكل التهامي غصة في حلق المتعاقبين عليه لأنه أفرد و انفرد و سيظل قاطرة تجر ورائها متاعب المجالس لأن تجربته تألقت و دفنت معها أسرار أناقتها…