غادر الديفيزيونير جوهر و رحل الملقب ب ” بو الوحوش ” عبد المطلب و تساقط الغضنفر الحمداوي و المهند طارق الجويشي كأوراق التوث ، و مع هذا الأخير افتقدت منطقة الأمن بابن جرير العقد الفريد و مايسترو الجوقة الأمنية و دينامو الضبط و الانضباط و التنظيم و الانتظام لتعيش المنطقة حركة تنقيلات الخاسر الأكبر فيها مدينة ابن جرير التي انفرطت فيها السبحة الذهبية عن آخرها فهل تعوض الفضة الذهب و هل تصدق نبوءات التنقيلات و هل يصدق المنجمون و لو كذبوا ؟؟؟ مجرد هلوسات من ينبوع الواقع و مصبات الرأي و مجاري محطات التصفية لشارع يتفاعل.
رجل كان يجوب مدينة ابن جرير طولا و عرضا لا يعرف الكلل و لا يعرف الملل خبر الدروب و الازقة و خبرته المدينة بدروبها و سكانها فهل يا ترى يعتبر هذا التنقيل جزاءا لما قدمه هذا السيد من خدمات جليلة لقطاع الامن ام ان القائمين على الامر لديهم تفسير اخر هذا مجرد تساؤل مطروح بحدة على كل لسان لكل متتبع للشان المحلي و السلام
رجل كان يجوب مدينة ابن جرير طولا و عرضا لا يعرف الكلل و لا يعرف الملل خبر الدروب و الازقة و خبرته المدينة بدروبها و سكانها فهل يا ترى يعتبر هذا التنقيل جزاءا لما قدمه هذا السيد من خدمات جليلة لقطاع الامن ام ان القائمين على الامر لديهم تفسير اخر هذا مجرد تساؤل مطروح بحدة على كل لسان لكل متتبع للشان المحلي و السلام