الانتخابات الجزئية التي ستجرى يوم 23 فبراير المقبل تهم تعويض برلمانيين سابقين بالرحامنة هما عبد الفتاح كمال العضو السابق بجماعة الجعافرة و الحائز على العضوية من دائرة القسامة شمالا و كذا محمد المهدي الكنسوسي العضو الجماعي بالجبيلات جنوبا ، الأول استقال من الجماعة فانتفت عنه عضوية المجلس الإقليمي و لا علاقة لإعادة الانتخاب بالقسامة و التشكيل بالمجلس الإقليمي بأي إلغاء قضائي أما الثاني فكان لفقدانه الأهلية للترشيح بالجبيلات سببا مباشرا لخروجه من الجحر الذي يُلدغ منه المؤمن بالسياسة مرتين.
و مكر التاريخ بالرحامنة أن يخرج العمالقة و يستأسد الأقزام و تُصاب الأسود بالوهن السياسي فتنبح الكلاب و تتقافز القردة و الكناغر ، و مكر التاريخ بالرحامنة أن الموت السياسي يلاحق العظماء و تُفتح معابر السياسة أمام الرويبدة التي صارت مفتي الديار التي لا محالة آيلة للسقوط كأوراق الخريف بعد انحراف نحو شفير حفر الغباء السياسي!!!