كان مقررا بموجب اتفاق سيادي إنجاز أزقة نموذجية بابن جرير بطريقة تشاركية وبعد خبر الزيارة الملكية انتقل الاعتماد المرصود من نمذجة افتراضية كانت تنتظر التنزيل إلى طلاء على جدران مراكز القرب مع وقف التنفيذ و الذريعة التي لا تقبل النقاش تراتبية الأولويات و هنا تنفلت الأولوية عن الرصد هل هي المراكز التي استنفذت المخصصات لها أم المدينة التي تفتقد لوحدة المعمار و تجانس العمران ؟؟ و الأحرى استيتيقية و جمالية المدينة و الأجدى ثقافة بصرية و مشترك إنساني أما المراكز فتأبطت شر التداخل بين اختصاصات من شيدها و من يديرها من جمعيات الجوار و المحيط و الجمعية التي وجدت نفسها صفر في تصريف أعمال المجلس البلدي الذي يستحوذ على المساحة الكبرى من كناش التحملات الناظم بين الجمعيتين!!!