يروج في أروقة صالونات السياسة بالرحامنة أن إقصاء ثلاثة برلمانيين من الرحامنة من السلام على الملك ليس له مبرر و القناعة الراسخة لدى الجميع أن ماءا يجري تحت و فوق الجسر و المبنى و المعنى لهذه القناعة حساسية السياسة و حسابات ضيقة و حزازات الأشخاص ، لأنه حتى قبل وصول الموكب الملكي و أثناء تناول وجبة الغذاء بالجامعة دار حديث جانبي حول الأشخاص المحتملون الذين يسلمون على الملك و كانت أسماء البرلمانيين مقترحة و كان أحدهم من الراسخين في علم الكولسة يحلف بأغلظ الإيمان أن لا أحدهم يسلم و كأنه يعرف استباقيا السبب و مع ذلك مازالت الخلفيات الثاوية في حكم المجهول.