طفا على السطح من جديد بوليميك الهبة التي منحها الملك لأربع جمعيات غذاة زيارته لابن جرير للمرة الرابعة و تسائل فاعلون و فاعلات عن المعيار مستبعدين الاستحقاق للممنوحات و يحتملون الجدارة للقرويات و الجمعيات التي تطوي المسافات و تسدي خدمات جليلة للفئات المعوزة ، و الحال أن المستفيدات يتوفرن على ميزانيات باذخة تسعف في اقتناء سيارة الخدمة و الأدهى أن منهن من يتوفرن على أكثر من واحدة.
و المؤكد بحسب الفاعلين المتحفظين أن كثيرا منهم قضى أكثر من عقدين في العمل الجمعوي و لم يَحْظ َبنفس السخاء الذي حظيت به المُكَرَمات في حين الامتياز حليف دخيلات بدفع رباعي من كل الجهات ، و يتسائل المستاؤون عن الإنجاز الباهر الذي استحقت معه ” الحسناوات ” عطفا ملكيا لا يُضاهى و في كل الأحوال هنيئا لهن على سيارة لا تستهلك البنزين…