التسميات تغيرت بموجب مراسيم القوانين فأصبحت المندوبيات مديريات و الجماعات الحضرية و القروية جماعات ترابية اختصارا و مع ذلك مازالت المراسلات الإدارية تحمل المسميات القديمة في كثير من الأحيان كما الحماعات مازالت تحافظ على نفس العلامات و الماركات المسجلة ” الجماعة القروية كذا و الحضرية كذا ” بحيث لا يُعدر أحد بجهله للقانون و لا يعذر أحد أن تسقط منه القوانين سهوا في مغرب المطالبة فيه التخليق و الحكامة و الأنسنة و الدمقرطة و حقوق الإنسان فيما الحبو في أبجديات المعارف و التدابير و الزحف السلحفاتي سمة بارزة في النسيج المؤسسي المغربي و الرحامنة جزأ لا يتجزأ من هذه المنظومة الهشة بعض عناوينها في التسميات و مدلولاتها العميقة في الاختلال البنيوي الشامل.