التشخيص الذي قام به بعض الخبراء الذين التقتهم بلاد بريس و تحفظوا عن ذكر أسمائهم سجلوا على أن الرحامنة أخلفت مواعيدها مع التاريخ بتخلف المقاربة على مستوى الهندسة السياسية بمبرر غياب الأطر و النخب في إعطاء القيمة المضافة و بسند تخليات التصور الاستراتيجي في الهندسة الترابية ، و دقوا ناقوس الخطر بأن الإفراط في التفاؤل و التفريط في تنزيل أفق انتظار ساكنة تواقة إلى التغيير سيلعب دورا تراجعيا تتحقق معه حتمية العودة إلى ما بعد 2007 السنة التي عانق فيها الجميع حلم القطيعة.
و قالوا بأن النموذج التنموي بالرحامنة يفتقد بعض الشيء إلى الوقع و إلى التأثير في الحياة اليومية للمواطنين و يتوقعون اتساع دائرة البطالة و استفحال ظاهرة الاقتصاد غير المهيكل و احتلال الملك العمومي و التهرب الضريبي و انتشار نزوعات الفوضى الخلاقة ، و لا يستبعدون فتور في التعاطي مع السياسة و تضحى مسألة استعادة الثقة فيها قد لا تتأتى إلا بعد جهد جهيد و عرق صبيب….