بعد ثلاثة أيام من الفحص الطبي العام بجماعة أيت الطالب بإقليم الرحامنة و توزيع كميات هائلة من الأدوية استطاع الفريق الطبي GLOBAL FIRST RESPONDER بمساعدة طاقم طبي من المركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش القيام بتشخيص أكثر من 1572 حالة و كثير من الحالات متفاوتة الخطورة أغلبها تم اكتشافها بشكل متأخر و تم توجيه رسائل ذات طابع الاستعجال من أجل تعميق التشخيص و التتبع و وضعها تحت العناية المركزة.
الحملة التي نظمتها جمعية عائشة أم المؤمنين بتنسيق مع جماعتي أيت الطالب و أيت حمو و بمساهمة لوجيستيكية للجماعة الحضرية لابن جرير ، نجحت في تحدي كل الإكراهات و الإرغامات التي فرضها المبيت بالعاصمة ابن جرير و الرحلة يوميا إلى مقر الجماعة و جدير بالذكر أن ظروف الإقامة غير مواتية بالمرة و تسوق صورة سلبية عن المغرب تنضاف إلى الظروف المعيشية و الصحية الكارثية التي وقف عليها الطاقم الطبي الأمريكي و ما حمله أطباء قادمين من بلدان ديمقراطية عن ضعف بنية الاستقبال و هشاشة المراكز الصحية باستثناء الكرم الحاتمي لمحجوبة أورير التي تدبر الكثير من الأمور على نفقتها الخاصة.
و حققت جمعية أم المؤمنين عائشة ما لم تحققه مجموع الميزانيات المرصودة لتسعين في المائة للجمعيات بالرحامنة المدعومة سياسيا من طرف لوبي ضاغط يسعى إلى تغليب كفة الحلفاء و تكسير شوكة المناوئين و ما لا عين رأت أو خطر على بال أن بهذا الفعل يتربى الغل و تتسع الهوة في نسيج مجتمعنا المدني ، و ما لا يدريه المُخلفون في الأرض هو أن ابن جرير تتعرض للقصف العابر للقارات لأن من المسؤولين بها يستهتر بضيوفها و هو يعتقد أنه يعمد إلى زرع عناصر الفشل في التظاهرات الكبرى و هو إنما يُلطخ سمعة المملكة الشريفة و يُدنس مجالا استثمرت فيه الدولة من أجل أن يكون إيكولوجيا و دوليا و مشروعا تنمويا كبيرا بلا حدود إحدى عناوينه البارزة جامعة البوليتيكنيك محمد السادس و غرين بارك إينرجي و طريق سيار من الواوات.