رائدات الرحامنة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

0

في مثل هذا اليوم من كل عام المرأة سيدة العالم و في مثل هذا اليوم تحتفل الرحامنة برائداتها إلا أن هذه السنة لا احتفال بعيد الرائدات يلوح في الأفق و التواري إلى الوراء هو سيد الموقف ، لأن الريادة ذهبت أدراج الرياح و في مهب الريح و طمستها الذاكرة و لا شيئ يذكر عنها إلا في الواجهة المصطنعة التي تُبوأ بعضهن بطلات من ورق في حين يسجل التاريخ أن الرائدات الحقيقيات هن في الظل و وراء أكمة الصمت و هن المثابرات في الحقول و الناذلات و صانعات الخبز و ” البطبوط و البغرير ” و بائعات الهوى المناضلات من أجل لقمة عيش و المنظفات في المؤسسات العمومية و الخادمات في البيوت.

و في مثل هذا اليوم تكون الرحامنة على موعد مع تكريم المصنفات خمسة نجوم في حفل ملؤه النفاق و المجاملة و الخطاب المزيف لتبييض خروف أسود ، و حسنا فعل المتهافتون و المهرولون لتنظيم مهرجان الطلاء حتى تعتقد من دخلت عالم السياسة خطأ بأنها رائدة في فن المستحيل و تزعم رائدة الهوى بأنها رائدة الفضاء الجمعوي و ترشح الفاشلات أنفسهن رائدات هذا العالم بلا منازع.و حسنا فعل المتربصون بالمرأة في عيدها و أحسن اقتراح لتقدير المرأة و نثرها بالورود هو أن نطلب الله بأن يسامحنا على احتقارها في كل وقت و حين…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.