عقد قياديون بحزب البام بالرحامنة يوم أمس السبت بالمقر الكائن بانزالت العظم لقاءا تواصليا الأول من نوعه بعد كمون دام زهاء ثلاث سنوات من تدبير الشأن المحلي و الإقليمي و الجهوي و حسب مصادر من عين المكان فإن هذا الاجتماع عرف نقاشا حادا أثمر تنظيم لقاءات تقييمية منتظمة و متواصلة و توسيع دائرتها مع مجموع المنتخبين بالإقليم بغرض تقويم كل الاختلالات التنظيمية و التنسيقية و بقصد إنقاذ الحزب من الاختراقات الذاتية و الموضوعية ، و قد اختار الباميون النقد الذاتي و جلد الذات في خلوتهم في تدافع المد و الجزر و الانتفاضة ضد النفس تحسبا لنوائب الزمن السياسي و العمل استباقيا على تجويد خدمات المنتوج السياسي إن على مستوى الأنشطة الحزبية أو على صعيد الأداء التدبيري سيما و أن الرحامنة تسيرها عشرون جماعة و مجلس إقليمي و مجلس جهة و مجموعات جماعات محلية مكوناتها من البام و المفارقة أن هذا البام أكثر عرضة للنقد على الرغم من أنه يتوفر على كل مقومات تنزيل مشروعه التنموي الكبير.
و بحسب ذات المصادر فإن حزب البام بالرحامنة عاتب نفسه عن التقصير في تنظيم مهرجانات خطابية في الوقت الذي نجح فيه حزب العدالة و التنمية في تأدية هذه الوظيفة التواصلية في عقر الدار المملوكة للجرار بمنطق عدد الأصوات المعبر عنها و التي تشكل ضعف الأصوات المحصل عليها من طرف المصباح الحائز على الرتبة الثانية ، ليخلص القياديون إلى أن خارج هذه المعادلة الصعبة في مدى البرهنة على الفعل في الميدان و ترجمة الوعود الانتخابية و الالتصاق بالجماهير و سياسة القرب و إلا إتاحة الفرصة للخصوم لتناول كعكة التقاعس و التهاون في طبق من ذهب..