المناسبة شرط و السياق بلاغ الديوان الملكي الذي أنهى الكلام مع ابن كيران بعدما انتهى كلام هذا الأخير مع أخنوش و باقي حلفاء الأمس ، و نرجع بعض الشيئ للوراء حينما أنهى عبد الإله ابن كيران ذات يوم الكلام مع الدولة انطلاقا من الملعب البلدي بابن جرير في أوج ممارسته للمعارضة بلهجة تصعيدية و حينها لم يكن مهادنا و لا مجاملا و كان جهورا و جريئا.و يومئذ هاجم ابن كيران المخزن و اختار ابن جرير خندقا و جبهة و من عاصمة الزعبول وجه رفيق الخطيب و باها و يتيم مدفعيته و لم يكن يدري أن ربيع الشارع سيقلده رئيسا للحكومة و سيحارب التماسيح و العفاريت و ستعترض طريقه في منحرف ولاية ثانية و سينتهي كلامه بدون أن ينهي كل الكلام حول البلوكاج و صانعه و مع ذلك مازالت ابن جرير تحتفظ بذكرى الهجوم على الطيف الذي يحاربه إلى حدود البارحة!!!