يستنجد سكان دوار باغوغ بالملك بعد سبع سنوات من الصراخ في براري الرحامنة لإنقاذ حياتهم من خطر محقق جراء التلوث البيئي الذي تتسبب فيه شركة الراعي لإنتاج ” الفروماج ” المخالفة للقوانين و المعايير ، سبع سنوات من الصمت المطبق و السكوت على جريمة بيئية و كارثة إنسانية أفسدت الحياة و حولتها إلى جحيم بموت المواشي و تكدر المياه و الأمراض و سبع سنوات من المؤامرة من بسط النفوذ و لا حياة لمن تنادي.و لم يجد سكان دوار باغوغ بدا من مناشدة الملك للتدخل شخصيا لإنهاء هذه المأساة لأن التعنث هو سيد الموقف و الغطرسة سلاح تُشهره لوبيات لغتها التواطؤ ليصبح الملاذ هو تدخل الملك بعد استحالة الحل على جميع المستويات.