تستحضر أوساط واسعة من الرأي العام بابن جرير الرئيس السابق للجماعة الترابية ابن جرير التهامي محيب في كل تو و حين و تحفظ له الكثير من الجميل باعتباره أول المؤسسين لميلاد تاريخ جديد لمدينة جبت ما قبلها و دشنت لمرحلة القطيعة مع ماضي رصاص التنمية ، و على اعتبار أنه ساهم في الانتقال الهادئ و السلس من الفوضى و العشوائية و حالة الفراغ إلى الحكامة الترابية و الهندسة المجالية و التنشيط المحلي على جميع المستويات.فيتحدث الفاعلون الترابيون كما المواطنون كون تجربة التهامي محيب في الشأن المحلي تجربة تحققت معها الطفرة النوعية و قفزت معها ابن جرير وثبات و الجني مرافق القرب و الأسواق النموذجية و ملاعب القرب و البرامج التعاقدية و تقوية شبكة الإنارة و التجشير و التزفيت و التزليج و تخليق الحياة الإدارية و تحسين بنية الاستقبال و التسويق الترابي ….و إبداع الحلول لأصحاب العربات المجرورة و إدماج السجناء و إعادة الثقة لقدماء اللاعبين و العدائين …و يقولون ألا يرجع الفضل كل الفضل لهذا الرجل الذي أهدى كل شيء بعد أن عانت الساكنة من الحرمان من كل شيء و أهدى الحاج عبد العاطي بوشريط جماعة مُستقرة رغم كل الإكراهات و الإرغامات المالية لأن كل شيئ يهون سيما أن ابن جرير غيرت ملامحها و معالمها و خلعت عنها رداء الحزن و الحداد.