مرت تجربة الإعلام المؤسساتي بالجماعة الترابية ابن جرير من عدة مراحل و كانت أول اللبنات على عهد فؤاد عالي الهمة مطلع تسعينيات القرن الماضي و كانت رائدة بكل المقاييس و من خلالها عانقت الجماعة ثقافة التواصل المفتوح على مصراعيه المبني على أسس دائرة الجودة و حوار القرب و الإنصات المباشر و تنظيم موائد مستديرة و تبادل الخبرات و الزيارات و التوأمة و التسويق الترابي و توجيه المستثمرين و المقاربة التشاركية …و بين الأمس و اليوم تماس التيار الاستراتيجي الذي بدأ يسري من جديد لإحياء ثقافة المدرسة الفؤادية لأنها الأقدر على إعطاء هوية سيميائية للجماعة و الارتقاء برمزيتها الاعتبارية ، و التحدي هو التنزيل الهادئ و المتدرج و المرن و المتزن و سعي بوشريط ترجمة طموحاته التواصلية و الإعلامية وفق إسقاط علمي يراعي الخصوصية و يتوخى النفاذ إلى مجموع المرتفقين و المواطنين و المجتمع المدني و الرأي العام المحلي و الوطني.