تزامنت مفارقة الحدث العلمي و العالمي بجامعة البولتكنيك محمد السادس مع بروباغندا الماء و انقسام الرأي العام المحلي متأثرا بنزوعات السياسيين و المتسمرين وراء حيطان الفايسبوك ، في ضفة الجامعة سمو معرفي و ديبلوماسية موازية و تسويق مجالي و إشعاع دولي لمدينة ابن جرير المحسودة على معلمتها و مكانتها التي تحظى بها و في ضفة المدينة العتيقة تطاحن الفرق الكلامية حول من يريد أن يركب على الأحداث و حول من يركب منابر الدفاع عن السمعة و الصيت انتصارا لقيم المشروع التنموي الكبير ضد العبث و العدمية.
و حينما تزور الجامعة اليوم أو البارحة تخال نفسك في دولة عظمى و تنبهر و تتملك الغبطة لأنك في ابن جرير الصاعدة من تو التخلف و حينما تخرج منها و تتجه رويدا رويدا نحو الرأس الآخر المفروم تسمع ما يخدش الحياء في وغى حروب الطوائف القذرة ، و قد صدق من قال أن ابن جرير تمشي برأسين رأس يجر إلى السماء السابعة أعلى عليين و رأس يجر أسفل سافلين ” الراس اللي ما يدور كدية “!!!