لم يكن الخروج الحاشد أمام دار الشباب عشية يوم أمس الجمعة خروجا متوقعا بهذا الحجم لأن التنسيق كان فايسبوكيا بامتياز و كان أغلب الظن أن التنسيق الافتراضي لا يُثمر في أغلب الأحيان و قد تبين أن تنسيقا موازيا كان في الكواليس و كان الترتيب ترتيبا مُنسقا و شاهدنا في ذلك مضمون اللافتات و نوعية الحضور الذي أثت فضاء الاحتجاج الذي شاركت فيه ألوان الطيف بشعارات يتم تحيينها مع كل حراك شعبي ، تماهيا مع حراك في الحسيمة و بعض المدن و قلما يكون حراكا نابعا من الخصوصية المحلية و ابن جرير و هي تخرج عن صمتها كالعادة و كما حصل مرات عديدة إنما تعبيرا عن ثورة صامته خامدة و كامنة في الوجدان و مؤجلة و يحركها تماهي المشاعر و التي يكون فيها الملف المطلبي مشتركا إنسانيا و الاختلاف في التاريخ و الجغرافيا و المخاطب الوحيد الحكومة المغربية لأن الحلول لن تكون محلية رغم كل الصخب و الشغب.