أسبوع مر على رمضان بابن جرير و أسبوع من التماهي مع ما يمور في باقي الوطن و يمكن تصنيف اهتمامات المواطنين إلى خمسة ، إلى رواد البحث عن القفة حيثما وجدت و إلى رواد المقاهي و التسامر و إلى رواد المساجد و الإقبال على صلاة التراويح ثم هناك شباب عرمرم كل همه دوريات رمضان إما قبل الفطور أو حتى السحور بقليل و هناك من ينغمس في قلب الحراك يعيد طرح السؤال ” أين الثروة ؟ “.هناك من يريد التوزيع العادل للثروات خلال شهر رمضان فقط و حتى إشعار آخر و هناك من يريد توزيعها هنا و الآن و في حلقه غصة ألم التهميش و الإقصاء و ” الحكرة ” و هناك من يريد شرب كأس شاي منعنع بلا وجع دماغ و لا مطلب له سوى سكينة الوطن و منهم و هم كثر يستهويهم ملعب القرب أو واد بوشان أو منتزه الأمير مولاي الحسن و للناس فيما يعشقون مذاهب.