خطفت أورير و جندها من أعضاء و قضاء جالس و واقف و أطر و موظفي محكمة ابن جرير الأضواء رمضان الجاري و برهنت على أنها أيقونة ” ICON ” العمل الاجتماعي و رائدة ” LEADER ” العمل الإنساني متفوقة و متميزة و مستفزة المجتمع المدني برمته خصوصا من يدعي و يزعم تبنيه القضايا الاجتماعية ، و مازال مداد الإعلاميين سيالا ملتقطا تجربة نقطة مضيئة مشعة شكلت الحدث في شهر صام فيه المجتمع المدني و أعيانه و رجال أعماله و محسنيه عن كل شيء.و بعد المضاهاة للمؤسسات في الدعم الغذائي الذي لم يغط كل المطلوب ها هي جمعية أم المؤمنين عائشة تحصد الحسنات بإفطار جماعي كل يوم لفائدة المحتاجين من الوافدين على مدينة ابن جرير من المياومين و من الوافدات من بيوتهن من نساء المدينة الذين لا يجدون قوت يومهن و قوت فلذات كبدهن ، و كما هو معلوم وزعت أم المؤمنين 330 قفة و اليوم الاثنين الجماعة توزع 1150 قفة و في ذات الآن مؤسسة محمد الخامس للتضامن ستكون حصتها من الدعم أزيد من 1500 و مع ذلك ابن جرير تئن تحت وطأة الفقر المذقع و كثير من أسرها يتأففون رغم كل الدعم المرصود على الأقل في هذا الشهر الفضيل المبارك و أما المعلوم الذي لا يعلمه الراسخون في علوم تدبير شؤون المواطنين أن لا تعطي سمكة و لكن علم الناس كيف يصطادونها.