يعقد المجلس الإقليمي دورة عادية يوم الاثنين 12 يونيو الجاري للتداول في 14 نقطة تعكس انعطافة جديدة في التخطيط الاستراتيجي بإرادة جماعية سيكون فيها المجلس إزاء امتحان جديد و محك حقيقي للإجماع الذي رافق التجربتين في ولايتين إلى حدود النسخة المنقحة التي تسلم فيها المصطفى الشرقاوي السلط شهورا قليلة قريبة ماضية و التي عرفت هيكلة جديدة أملتها الضرورات القانونية و التعاقد الجديد بإملاء من الأغلبية التي قاومت مؤامرة الانقلاب الأبيض ، و بعد الانتهاء من الهيكلة المجلس على موعد مع منتوج تنموي متنوع و متعدد بحيث سيكون يوم الاثنين المقبل يوما مفصليا فارقا إما بطي الصفحة و قراءة الأفق و الدفع بعجلة و قاطرة التنمية بالإقليم أو وضع العصا في ” الرويضة ” و معاكسة التيار و عرقلة السير في الطريق السيار و سيكون الاثنين شاهدا على النوايا و الإرادات و ما ظهر و ما بطن و ما خفي كان أعظم..