النائب البرلماني عبد الخاليد البصري : تصوروا الرحامنة بلا فريد شوراق.

0

في الدورة العادية للمجلس الإقليمي المنعقدة يوم أمس الاثنين خطف عامل إقليم الرحامنة الضوء و أضفى حضوره نكهة خاصة في دورة حكتمها برمجة كانت بحاجة إلى فريد شوراق ليس كرجل دولة و حسب بل كمثقف عضوي و كدكتور في الاقتصاد و فكر شاسع و معرفة تقنية و قانونية موسوعية واسعة ، و في لحظة من اللحظات أخذ الكلمة النائب البرلماني عن الدائرة التشريعية الرحامنة عبد الخاليد البصري و بشحاعته المعهودة خاطب القاعة ” تصوروا معي الرحامنة بلا فريد شوراق ” و شاطره في ذلك كل من تابع أشغال الدورة العادية حيث في كل نقطة كان يتم الاحتكام إليه من أجل الإيضاح و التنوير و كان مبدعا و مقنعا و مفسرا ساعده في ذلك ذراعه الأيمن الكاتب العام يوسف خيار و نائب رئيس الجهة التهامي محيب و أعضاء المجلس كانوا يتابعون الأطوار بإمعان و إجماع و حينا بالتصفيق الذي أملته نقطة لها رمزيتها في ذاكرة الضمير الجمعي لأنها مرتبطة بالمؤسس فؤاد عالي الهمة.

و جدير بالذكر أن الدورة انطلقت بإثنى عشر عضوا من أصل سبعة عشر و انتهت بثمانية و حظيت كل النقط المدرجة بجدول الأعمال بالمصادقة بإجماع الحاضرين و على الرغم من إعلان بعض الأعضاء عن نيتهم تأسيس لجنة للمعارضة و قيادة حملة التوقيع ضد قادتهم الحزبيين المنتمين لحزب الجرار فإنهم تساوقوا مع الإيقاع العاملي الذي فرض وتيرة متنامية و متسارعة أجبرت من ركب موج العناد و صهوة الطعن و التعرض على رفع الراية البيضاء أمام منطق التحليل و صوت العقل و رجاحة جعبة عامل فيها الشيء الكثير و كاريزما رئيس متزن و حكيم و منصت و متواصل ، في دورة زاخرة بالنقط أغلبها خيط ناظم لموائد مستديرة و أيام دراسية مفتوحة بمبنى التشارك و معنى السياسات الإرادية و في مجرى التنزيل و مصب الانحراط و هذا هو بيت القصيد في المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.