بمبرر المصلحة و الخدمة العمومية و خدمة الصالح العام و هلم جر مسوغات و مقدمات طللية الخارج هو الاستغلال البشع لسيارات بالجملة و في كثير من الأحيان بلا هدف و بدون مردودية و ليس أفدح من ركوبها على مدار الساعة من طرف رؤساء جماعات و رؤساء مصالح و الغريب في الأمر أن الكثير من السيارات تحولت إلى ملكيات خاصة تركبها الأسرة الصغيرة و الكبيرة و الأصدقاء و منها من تحول إلى سيارات رهن إشارة جمعيات بذاتها على طول السنة كما هي رهن إشارة المواطنين المصنفين في الدرجة الأولى سياسيا ، و بطبيعة الحال ليس الكل في سلة واحدة و لكن الظاهرة استفحلت و بلغ السيل الزبى في مشهد أضحى يخدش البصر و يستفز الرأي العام و يطرح أكثر من علامة استفهام خصوصا أن اللجان التقنية لا تتوفر على سيارات الخدمة و لجان حفظ الصحة كذلك و غيرها من المصالح مكتوفة الأيدي و مالكو السيارات إما بالصفة أو الدرجة في السلم الإداري و الاستغلال لا تحكمه الاختصاصات و مصلحة المواطن و مراقبة و تتبع الأشغال و كلما اقتضت الضرورة التي لا يتناطح حولها عنزان.