بالرجوع إلى الولاية الجماعية لسنة 97/92 أرشيف الجماعة الترابية ابن جرير يشهد بدليل محضر إحدى الدورات على المصادقة على مقررين ، الأول يخص موافقة المجلس بالإجماع على مشروع اتفاقية بين بلدية ابن جرير و المكتب الشريف للفوسفاط و وزارة الصناعة و الصناعة التقليدية و ذلك من أجل خلق منطقة صناعية و أما الثاني فيتعلق بالموافقة بالإجماع على اقتناء أرض لإنجاز منطقة صناعية قيمتها 9 ملايير و هاته الأرض هي التي يوجد عليها مصنع إنتاج البيض المملوك للإمبراطور الذي أقدم على حرق الذات البارحة محتجا على المصادرة.
و هنا ينطرح السؤال ما هو مصير الاتفاقيتين و مصير المصادقة عليهما هذا من جهة و من جهة ثانية هل حَذَفَ النزع لإقامة مشاريع المدينة الخضراء محمد السادس ما سبق من مقررات سيادية اتخذت بالإجماع ؟؟ فهل تم رفع اليد من طرف الجماعة بخصوص الاقتناء و متى و في عهد من و في حساب من رصيد الوعاء العقاري الذي يقام عليه مصنع إنتاج البيض و المساحات الأرضية المحيطة به و تقول الوثائق التاريخية أنها في ملكية ورثة الضراوي و الفوسفاط هو من انتزعها منهم و المدهش إلى حد الصدمة أن النزع كان بخلفية استخراج مادة الفوسفاط مقابل ” خمسة فرانك للمتر !!! ” و اليوم يتحدث عن أشياء أخرى لا علاقة لها بالدافع القانوني للنزع ؟؟
كما أنه لا يمكن القفز عن تعويضات هزيلة لذوي الحقوق و الحديث عن تعويضات خيالية للإمبراطور مهضومة ؟؟ و هل الزعيم كان لا يعلم بحثيات الورثة الأصليين و النزع من أجل المنفعة العامة آنذاك و بكم اشترى المصنع معزولا عن الأرض المتنازع عليها و كم هو مبلغ التعويض الذي يطالب به حتى تصح المقارنة و ما هو رأي الجماعة صاحبة السيادة الترابية في كل ما يجري و يدور و هل من بلاغ توضيحي تنويرا للرأي العام حول سوابق المصادقة و لواحق سحب البساط ؟؟
لأنه لا ينبغي اختزال الموضوع في شخص واحد لأنه مالك للثروة و برلماني و الذرع المالي للبام بالرحامنة و من شأن كل هذا أن يحجب الصورة كاملة عن جمهور المتتبعين جزء عريض منهم من المحايدين ، و حتى يتسنى ذلك لا بد و بالضرورة الإحاطة بالملف بحذافيره من ألفه إلى يائه و ينبغي الكشف عن الحقيقة كاملة غير منقوصة أو مرتبطة بالزعيم لوحده لأن الزعيم الشجرة التي تخفي غابة كثيفة من التجاوزات و التخليات و الإجهاز على المكتسبات.لأنه في نهاية المطاف تسليط الضوء على الزعيم دون غيره من ذوي الحقوق على قدر المساواة إجحاف و غبن و ” حكرة ” لمن اغتصبت أرضهم لأن الأصل في المشكل هم عائلة الضراوي التي احتجت و بحت حناجرها و اعتصمت بكل سلمية و بدون جدوى و اليوم الزعيم هو من يتشبت بالأرض يا للمفارقة!!!
الأسباب الحقيقية وراء إقدام النائب البرلماني، عبد اللطيف الزعيم، على إضرام النار في جسمه داخل فضاء إدارة موقع إنتاج الفوسفاط بمنطقة الكنتور بعاصمة الرحامنة، بعد ظهيرة اليوم الخميس 15 يونيو 2017، تعود بالأساس إلى نزاع بين البرلماني نفسه وإدارة المجمع الشريف للفوسفاط حول محاولة نزع عقار ملكية من البرلماني المذكور قصد استثمارها وإضافة عقاراها ضمن مساحات المدينة الخضراء التي مازالت تنتظر تدشين الملك.
ومن المعلوم، وحسب كل العارفين بمجال الرحامنة، فإن عبد اللطيف الزعيم يملك شركة لإنتاج البيض منذ ما يقارب 10 سنوات، أي قبل إحداث مشروع المدينة الخضراء، ورفض رفضا باتا أن يبيع أو يتنازل عن شركته، أو أن تنتزع منه الأرض التي شيد فوقها شركة انتاج البيض. وحسب مصادرنا الخاصة، فمن المرجح أن إدارة الفوسفاط ومصالحها المختصة بعاصمة الرحامنة بن جرير استمرت في القيام بإجراءاتها المرتبطة بنزع الملكية لهذا البرلماني، ولم تستجب لدفوعاته للمحافظة على مشروعه الذي يشغل عددا من اليد العاملة الرحمانية.
كما سبق القول على جرائد الكترونية أن هذا الشخص المذكور المسمى الزعيم ، قد أخد تعويضا عن هذا المعمل ، وأنشأ معملا آخر بالقرب من انزات لعظم ، حيث عوض عن الأرض بأرض على جانب الطريق الوطنية، أقضل من الأرض التي عليها المعمل الأول ، وكما كنا نعلم أن العمالة أعطتته مهلة حتي لم أعد أتدكر عدد السنين ، أن يبقى يستغل المعمل الأول في دذه المدة ، في انتضار ، ان يصير المعمل منجا بكيفية جيدة ، مقابل أن يرحل عن الأرض ويتركها ، حتى تتمكن العمالة من انجاز المشار الملكية السامية عليها.
هذا الرجل جشع وكرشه كبيرة ، ولا طامع في المعمل الأول والمعمل الثاي يعمل بكيفية مزياة ، الله يهديه، ويرجع للصواب
يونس الراضي يقول
السيد عامل اقليم الرحامنة يقوم بإنزال القانون وتنفيد الأحكام الصادرة بإسم جلالة الملك أما بالنسبة للموقع الإلكتروني الذي تناول الخبر راه تابع لمول البيض وراه كلشي عرفو ا والزعيم راه بسل وضسار بزاف
هاد الزعيم حرام عليه مجموعة من المواقع الالكترونية كتبت ان السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة السيد فريد شوراق هو سبب في ما اقدم عليه الزعيم بحيث كتبوا انه بعد ان اتصل به السيد العامل للالتحاق به في مكتبه قصد مناقشة بعض القضايا الخاصة بصفته كبرلماني فاجئه ان ضيعته سيتم الحجز عليها من طرف الفوسفاط الشيء الذي جعل الزعيم يخرج من مكتب العامل و يقدم على محاولة حرق جسمه .
الأسباب الحقيقية وراء إقدام النائب البرلماني، عبد اللطيف الزعيم، على إضرام النار في جسمه داخل فضاء إدارة موقع إنتاج الفوسفاط بمنطقة الكنتور بعاصمة الرحامنة، بعد ظهيرة اليوم الخميس 15 يونيو 2017، تعود بالأساس إلى نزاع بين البرلماني نفسه وإدارة المجمع الشريف للفوسفاط حول محاولة نزع عقار ملكية من البرلماني المذكور قصد استثمارها وإضافة عقاراها ضمن مساحات المدينة الخضراء التي مازالت تنتظر تدشين الملك.
ومن المعلوم، وحسب كل العارفين بمجال الرحامنة، فإن عبد اللطيف الزعيم يملك شركة لإنتاج البيض منذ ما يقارب 10 سنوات، أي قبل إحداث مشروع المدينة الخضراء، ورفض رفضا باتا أن يبيع أو يتنازل عن شركته، أو أن تنتزع منه الأرض التي شيد فوقها شركة انتاج البيض. وحسب مصادرنا الخاصة، فمن المرجح أن إدارة الفوسفاط ومصالحها المختصة بعاصمة الرحامنة بن جرير استمرت في القيام بإجراءاتها المرتبطة بنزع الملكية لهذا البرلماني، ولم تستجب لدفوعاته للمحافظة على مشروعه الذي يشغل عددا من اليد العاملة الرحمانية.
كما سبق القول على جرائد الكترونية أن هذا الشخص المذكور المسمى الزعيم ، قد أخد تعويضا عن هذا المعمل ، وأنشأ معملا آخر بالقرب من انزات لعظم ، حيث عوض عن الأرض بأرض على جانب الطريق الوطنية، أقضل من الأرض التي عليها المعمل الأول ، وكما كنا نعلم أن العمالة أعطتته مهلة حتي لم أعد أتدكر عدد السنين ، أن يبقى يستغل المعمل الأول في دذه المدة ، في انتضار ، ان يصير المعمل منجا بكيفية جيدة ، مقابل أن يرحل عن الأرض ويتركها ، حتى تتمكن العمالة من انجاز المشار الملكية السامية عليها.
هذا الرجل جشع وكرشه كبيرة ، ولا طامع في المعمل الأول والمعمل الثاي يعمل بكيفية مزياة ، الله يهديه، ويرجع للصواب
السيد عامل اقليم الرحامنة يقوم بإنزال القانون وتنفيد الأحكام الصادرة بإسم جلالة الملك أما بالنسبة للموقع الإلكتروني الذي تناول الخبر راه تابع لمول البيض وراه كلشي عرفو ا والزعيم راه بسل وضسار بزاف
هاد الزعيم حرام عليه مجموعة من المواقع الالكترونية كتبت ان السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة السيد فريد شوراق هو سبب في ما اقدم عليه الزعيم بحيث كتبوا انه بعد ان اتصل به السيد العامل للالتحاق به في مكتبه قصد مناقشة بعض القضايا الخاصة بصفته كبرلماني فاجئه ان ضيعته سيتم الحجز عليها من طرف الفوسفاط الشيء الذي جعل الزعيم يخرج من مكتب العامل و يقدم على محاولة حرق جسمه .