النائب البرلماني بالرحامنة عبد الخاليد البصري كما ينبغي أن يكون.

0

في صمت مطبق و في الظل و بلا أضواء أو بروبغاندا النائب البرلماني عبد الخاليد البصري يوزع أزيد من 200 قفة في إطار المساعدة الرمضانية كما مد يد العون للنساء و الرجال من ماله الخاص لأنهم دقوا بابه أو اعترضوا سبيله أو طمعوا في تمثيليته لهم ، وحده عبد الخاليد من وجد المواطنون من البرلمانيين و المنتخبين الكبار و وحده يتواجد بينهم صباح مساء و يتلقى الشكايات من المواطنين و الفلاحين و من كل حدب و صوب و من كل فج عميق.و حيدا يحمل صخرة سيزيف في الوقت الذي لا يعرف فيه الرحمانيون و الرحمانيات أين يوجد الباكوري لأن في جعبتهم حقيبة من الأسئلة الثقيلة و في الوقت الذي كانوا يبحثون فيه عن الزعيم لأغراض شتى هي في باطن المكنون لأنه كان دائما يفي بالغرض المطلوب و ها هو زعيمهم لم يعد زعيما لأحد و زمن الزعامة انتهى في زمن التخلي عنه في زمن الإفلاس السياسي ، و من تم و هناك التمثيلية البرلمانية في الميزان و تمثيلية المواطنين عموما في كفة و حسناتها أو سيئاتها في الكفة الأخرى و رمضان و مناسبات أخرى أرجوحة الميزان فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية و أما من خفت موازينه فأمه هاوية و ما أدراك ما هيه نار حامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.