يحكم تسيير مراكز القرب بابن جرير دفتر تحملات خاص يجمع بين طرفين الجماعة الحضرية و ائتلاف الهيئات المدنية و لأنها ظلت بدون ميزانيات لتسييرها فإن اللجنة المانحة للدعم تفتقت عبقريتها بتخصيص عشرون ألف درهم لكل مركز مساهمة في التسيير بمعنى أن الميزانية العامة متعددة المصادر و بمعنى أن الدعم الموجه للجمعيات العاملة تحت لواء الائتلاف ستساهم بجزء من الدعم المخصص لها في الميزانية الإجمالية ، بيد أن الدعم موجه أساسا للجمعيات الثقافية و لا يخص تسييرها لا من قريب و لا من بعيد و إذا كان بد من المساهمة فكان أحرى البحث عن صيغ أخرى وفق برامج تعاقدية تعرض على أنظار المجلس الحضري طبقا لكنانيش تحملات خاصة بتسيير المراكز أما اقتطاعه من الفصل الخاص بالجمعيات الثقافية فلا يعدو أن يكون تخطيا لروح الدعم و الذي كان مبحث أطروحة تقدمت بها لجينة جاهزة و صادقت عليها اللجنة الدائمة بدون مناقشة و قراءة بسيطة في جذاذة التوزيع فقد ازدان فراش النسيج الجمعوي بمواليد في فمهم ملاعق من ذهب و احتكرت جمعيات موالية حصة الأسد من الدعم و مازالت كوكب المتعلمين تستفيد من الريع رغم النقر على صخر التعويض الذي يتقاضاه المعتكفون على دروس الدعم و التقوية و التي لا علاقة لها بمحاور الدعم و طلب العروض.
أضف إلى ذلك جمعيات محظوظة تستفيد من الدعم المزدوج عن طريق جمعيات بمسميات عدة و مجرد البحث في الأسماء في المكاتب التنفيذية سيبطل العجب كل العجب ، و يروج على هامش التوزيع أن الفصل 65 يلاحق إحدى العضوات و ستختار المعارضة الوقت المناسب للطعن و المقاضاة و للحديث بقايا و بواقي.