قيل و يقال على هامش المنتدى الدولي للصحافة و الإعلام المنظم بابن جرير بأن عامل الإقليم تعامل بجفاء مع المنظمين و مع وسائل الإعلام المحلي بل إنه منذ أن حل ضيفا على الرحامنة مسؤولا أولا على إقليمها غض الطرف عن شيء إسمه الكتابة و لو كانت على الجدران و وضع القطن في أذنيه وبزعم الرواة رجل إجرائي لا يخشى القلم و وخز المداد و قد أحدث قطيعة ابستيمولوجية مع سابقه من حيث تبني مقاربة التواصل مع المنابر المحلية و توخي إيصال المعلومة إيمانا من فريد شوراق بالتواصل المؤسساتي و ليس نسجا لعلاقات الكتابة تحت الطلب كما يروج و يدعي العدميون و الحاقدون على رجالات السلطة الرابعة في قبيلة صاحبة الجلالة ، و قيل بأنه كان على عزيز بوينيان أن يعبر عن مقاربته في تسويق و ترويج المعلومات الخاصة بمؤسسة العامل منذ الوهلة الأولى و كان عليه أن يترجم هذا التعبير في دعوة الصحافة منذ انطلق مسلسل لقاءاته التواصلية مع المنتخبين و رؤساء المصالح و الأحزاب و النقابات و قبل أن يخرج لتفقد المرافق و ليس بعد فوات الآوان و ليس في يوم احتفال الصحافيين بعيدهم و بعد انطباع سلبي كونوه عن المرجعية و الخلفية و الاستراتيجية لا بغرض التقرب الزلفى و لكن لأن المناسبة شرط و شرط المناسبة التساند الوظيفي بين كل الأدوار الرائدة في المجتمع.
الصحافة كانت دائما في تعريفها الكوني تلتزم الحياد و متجردة و موضوعية و في ذات الآن ليست مستقلة عن السلطة و المال و هذا التناقض موجود من أعلى هرم لامبراطورية روبرت مردوخ حتى صحافة الرصيف و الصفراء بدون استثناء و لكنها في الحدود الدنيا ما يوجد تحت الخط الأحمر و جسر الماء الآسن تساهم في تحريك المجرى الثابت و من توابثها الإخبار ، و في حالة دعوة العامل لها أو عدم دعوته لها فهذا ليس من قبيل عقد القران و زواج المتعة و لكن بخلفية مأسسة التواصل مع جميع الأطراف و من ضمنها الإعلام ليس كواجهة و تأتيث الفضاء بقدرما فتح النوافذ و المعابر إلى المعلومة التي يحتاجها الرأي العام.