عامل إقليم الرحامنة المهندس و الخبير و الإنسان : و يسألونك عن الرجل؟

0

رويدا رويدا يتلمس الناس طبيعة الرجل القوي بإقليم الرحامنة عزيز بوينيان و تدريجيا بدأ يتعرف الفضوليون على عاملهم الجديد ، بدأنا نسمع عن تفقد شخصي بلا بروتوكول و إنصات للمواطنين و عن زيارات من حين لآخر للعالم القروي لتأسيس بنك للمعطيات و القيام بتشخيص ميداني و تنظيم جلسات للعصف الذهني و من يوم لآخر دائرة الانطباعات تتسع و من قلب صخور الرحامنة و لبريكيين يوم أمس الخميس حلقت طلائع بشائر جديدة.

البشرى الأولى أن عزيز بوينيان و هو يدشن المشاريع المنطلقة في إطار مخطط المغرب الأخضر و مشاريع كهربة 190 دوار بإقليم الرحامنة تبين بأنه شديد الإلمام بسلاسل الإنتاج التي قال بأن الدعم لا يكفي وحده فيها بقدرما تحتاج إلى المواكبة و التقييم و إلى الأنسنة و أن تضطلع بالإضافة إلى تعزيز قدرات المهنيين بدور ريادي هو تشغيل الشباب العاطل و إعطائه الفرصة من أجل الخلق و الإبداع ، و لم تفته الفرصة بأن يلح بأن العنصر البشري هو الرأسمال و هو الثروة و الاهتمام به الموازي في إطار خلق مشاريع خارجة من رحم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و المخطط الأخضر هو من صميم الهندسات المتتالية التي تتماشى مع فلسفة الرائد محمد السادس الداعية إلى توطين مواقع المواطنة في الوطن.

عزيز بوينيان من خلال رحلة الساعتين بشر و هذه البشرى الثانية بأنه يريد الأفكار الرائدة و يريد مشاريع مدققة و يريد بالغ الأثر على الواقع في مدى الزمن المتوسط و البعيد ، عامل الرحامنة المُلتحق مؤخرا هو رجل منطق يشتغل على الخارج و البرهنة لديه أساس صرح الإقناع و هو الإنسان بالنهاية عانق الفلاح البسيط و المرأة القروية في مشهد مؤثر اغرورقت له العينان و هو يقبل رأس مسنة من المغرب العميق.

هكذا قرأت شخصيا عمق الرجل الذي يتوفر على إرادة حقيقية على التغيير و استكمال أشواط التنمية و على ما يبدو فإنه يبحث عن مدرعات بشرية و عن خط تماس مع كل الشركاء و عن خيط ناظم مع المجتمع المدني و المنطق الذي يحكم منطلقات مقاربته لا قيمة لأي إنجاز لا يُقدم القيمة المضافة و لا يلمسه حسيا المواطن لأن لا قيمة للأشياء إذا لم تدفع بعجلة هذا المواطن و تعزز وطنيته و تقوي إيمانه بالوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.