الاصطفاف في طابور الاحتجاج المنبعث من براري شمال الرحامنة غير المنتج للثروة الفلاحية مؤشر على اندلاع ثورة الأمعاء الفارغة حينما يجتاح القحط أراضي ضحلة على مرمى حجر من سد المسيرة ، و الخروج بهذا الكم الهائل في لطيف الدعم و طلب الحماية من جبروت تعويض لا يأتي إلا بلكز من عصا الدولة العميقة دليل على تقصير و قصور في تأمين تلقائي من رحم العطف بالتعدي لملك على فئة مصدر عيشها من الأرض و السقي و تعويض كريم لا يكلف عناء إشهار عار المذلة على مسمع و مرآى من الرأي العام.