في الوقت الذي تنفرد جمعية أم المؤمنين عائشة بشراء الأضاحي لفائدة 40 عائلة معوزة بابن جرير و لم تستطع أن تفي بكل الغرض لأن الطلب يفوق العرض و لأن الطلبات تتقاطر من كل حدب و صوب ، من يسمون أنفسهم محسنون أو قد يسميهم الناس كذلك تجاوزا مستنكفون و لا بادرة تُسمع عنهم للتخفيف من وطأة كاهل الأسر التي تعيش تحت عتبة الفقر.و في سؤال موجه لرئيسة الجمعية محجوبة أورير قبل أن تتوجه للديار المقدسة لأداء فريضة الحج بعد أن قامت بواجبها الإحساني المعتاد صرحت بأن الموثرون على أنفسهم و لو كانت بهم خصاصة هم المحسنون الفعليون بابن جرير و أما الكمبرادور و الإقطاع و المستثمرون و ذوي الدخل المرتفع لا يتوفرون على ذرة خردل من الحس التضامني إلا في مواسم الهجرة إلى الكراسي الوتيرة أو البحث عن مغانم امتيازات الريع بكل أريحية ، و أضافت وهي تتسائل أين نحن من السنة و من حكمة كبش ابراهيم و من قيم الإسلام ومن الآية الكريمة ” زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ “…