مقاربة تشاركية يتيمة بابن جرير مازالت شاهدة عليها قاعات الحاضرة الفوسفاطية سنة 2OO9 و مفاوضات رابح رابح وحيدة بين كل الشركاء سجلتها ورشات ماراطونية ذات يوم مشمس و تمت تلاوة التوصيات في قاعة غصت بفسيفساء النظم الإيديولوجية و الفكرية و السياسية و النقابية و لم تبرح المقاربة مكانها منذ ذلك الحين و عجت ابن جرير بالمقاربات و غنى كل واحد على ليلاه و تفرقت السبل و انفرطت سبحة التأويل و التحليل فانصرف التخمين و الفنجان نحو قراءة خط الزناتي و ضرب أخماس في أسداس و ضاع الخيط الرفيع للقبض على شجرة التشخيص ، ما يربو على العقد و دكاكين منتجات الوهم توزع التداول الشفوي بالمجان إلى أن انفرجت بارقة الأمل مشعة منبعثة من قلب عمالة الإقليم و ملأ ألوان الطيف الجذاذات و ضربوا موعدا قريبا لعقد قمة ” المقاربة التشاركية ” من أجل تنزيل تقريبي للأدوار الدستورية و البحث عن موطأ قدم للتكامل و التساند الوظيفي المندمج فمتى هذا الوعد إن كنتم صادقين؟؟؟