أقام حصاد الدنيا و لم يقعدها ..فتح المدارس في وقت مبكر و أعاد النشيد الوطني للواجهة .. و أبدى صرامته فأعفى المتخاذلين و في كلمة اختزالية خلق الحدث و استأثر بالحديث و لكنه لو زار ابن جرير لأعاد النظر في كل شيء.فهو لا يعلم بأن الطاقة الاستيعابية لبعض المدارس الخصوصية تجاوزت السقف و أصبحت الحجرات مكتظة و لم تعد تراعي المناهج الديداكتيكية و لا البيداغوجية و كل الهم التحصيل و الزيادة في رسومات التسجيل و التأمين و تحولت الأقسام إلى علب سردين و لا باحات للاستراحة و لا ملاعب للرياضة و لا مكتبات و لا قاعات للترفيه و أما المدارس العمومية فحدث و لا حرج مازالت بعض الأقسام بدون أساتذة و تمة استهتار في استعمالات الزمن و المحيط الخارجي مرتع خصب للانحراف و المحصلة أن رائحة الطبخ التربوي المحروق بادية و فائحة منذ الأسبوع الأول لتبقى جعجعات حصاد بلا طحين و فقاعات صابون و فرقعات إعلامية….