منذ سنة 2012 و منذ عودته من الديار الإيطالية ظل المشروع الاستثماري لرشيد ريكات بجماعة سكورة الحدرة بدوار الصمامدة مغلقا بسبب تعقيدات مسطرية شابت التزيل بحيث عوض التشجيع و التحفيز كانت خيبة الأمل بعد استنفاذ كل مدخرات الغربة ، توقف المشروع هو نتاج صراعات هامشية نتج عنها ضياع الوقت و المال و نجم عنها إحباط استثمار على أرض خلاء بل و إحباط المستثمر عليها في الوقت الذي تعمل الوزارة المعنية بالمهاجرين على استمالة القاطنين بالخارج من المغرب باستثمار أموالهم بوطنهم الأم.
المستثمر يُعزي هذا الإحباط لخلفية سياسية أرادت إقبار حلم خال من شائبة السياسة بيد أن أطراف أخرى كانت تعتبر هبة المستثمر بإقامة مقبرة بجوار مشروعه الاستثماري زيادة على النية المعبر عنها بتشغيل يد عاملة محلية مائة بالمائة يحتوي على نزعة استقطابية ، و هنا ضاع الحلم و ضاع المشروع في تيه التخمين و المؤامرة و مرت ست سنوات و مازالت مزارع دوار الصمامدة تراوح مكانها تنتظر عقلية علمية معملية فذة.