تخوض جماعة ابن جرير تجربة نقل تجربة مكتب المواطن عبر وسيط دار المنتخب و شريكه مؤسسة كونراد أديناوير الألمانية و قد أعطى عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان انطلاقة هذا الورش صباح اليوم السبت بقاعة الندوات بحي مولاي رشيد بكلمة متميزة فتحت بعض منافذ التنزيل و معابر التشخيص ، تجربة مكتب المواطن كما شرحها أهل ألمانيا الأدرى بشعابها تستند إلى التنسيق بين كل المصالح من أجل علاقة القرب من المواطن و إلى التواصل المؤسساتي و كذا تقوية دعامة المجتمع المدني و كما شرح الكاتب العام لدار المنتخب الدكتور حسن امعيلات سياق أسباب نزول هذه التجربة لأن اللندر الألماني هو الرائد في الإنصات للمواطن الذي يعتمد على مقومات ضخمة في التفاعل و التساند الوظيفي.
خصوصية ألمانية تتأسس على إعلام محلي قوي يذهب إلى حد إصدار جرائد خاصة بالأحياء و على كفاءات محلية مسلحة بالخبرات و التكوين و مقدرات القيم الوطنية و ثقافة الجنس الآري المتجانسة ، و خصوصية محلية تتلمس الخطو الأول في طريق الألف ميل مفروشة بالهشاشة الثقافية و موغلة في الفقر المعرفي و أعطاب الأخلاق ضاربة بأعماقها في الوجدان و الهوية.
فهل يصلح التلاقح بين تجربتين و خصوصيتين متباعدتين ؟ الجواب من داخل القاعة جاء جامعا مانعا بأن التاريخ ليس هو التاريخ و لا الجغرافيا متطابقة و لا نتشابه في السياق الثقافي و لا المعطى الاقتصادي و من تم لن تسمح اعتبارات متداخلة بتطبيق حرفي إلا في حدود تعلم تقنيات التواصل و تكييفها مع الواقع المحلي بكثير من الإبداع و المهارة و العبقرية و التخصص.