إتليل الكعدة بالجعافرة بالرحامنة الشمالية تسرق الضوء.

0

هناك حيث المغرب العميق و حيث قسوة الطبيعة و تضاريس جغرافيا تقاوم الجفاف و حيث مياه المسيرة على مرمى حجر ، جمعية إتليل الكعدة تنحث على صخر واقع الجعافرة العنيد و ترسم بعض الحلم على رمل الإكراهات و شبابها المتطوع القادم من ابن جرير  ظل وفيا لموطنه الأصلي اختار محورا رئيسيا لعمله الجمعوي ” الإعذار ” لفائدة الأسر المعوزة في نسخة ثانية نُظمت بمركز الجماعة اليوم الأحد في عملية استفاد منها 70 طفل بشراكة مع الجماعة الترابية و بتعاون مع مهنيي و محترفي الختان بمراكش في جو اتسم بدفئ العلاقات الإنسانية و تم فيه تكريم أكبر شيوخ المخزن منذ 1966 بمنطقة ” سلًام ” و في لمة جمعت العلية و الأعيان و قام فيه المنشط محمد القاسمي بدوره المتعدد كحكواتي و مؤطر و خبير في التنمية الذاتية.

و من تم فقد نجحت جمعية إتليل الكعدة في ترسيخ تقليدها السنوي في نفس الموعد و سرقت الضوء بحملها صخرة التطوع في بيئة يقول عنها الأولون بالعامية الفصيحة ” غير الخلا و القيفار ” و يحتاج ناسها إلى كل شيء حيث لا يوجد شيء سوى صبر أيوب و قدرة على تحمل الفراغ المحيط بشساعته في انتظار الذي يأتي أو قد لا يأتي و قد تأتي هكذا مبادرات للتخفيف من وطأة المأساة بتجليات القهر السيكولوجي و على الأقل هذه الجمعية وضعت الحجر الأساس لبناء جدار عازل مع العزلة القاتلة…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.