نظمت الوكالة الاجتماعية للتنمية بحضور مديرها العام ورشة الاستماع لتشخيصاتها الميدانية و تقييمها للمجتمع المدني بالرحامنة في قاعة الاجتماعات بعمالة إقليم الرحامنة و ساهم في إثراء و إغناء النقاش عامل الإقليم و رئيس المجلس الإقليمي و رئيس المجلس الجماعي لابن جرير و أزيد من ستين جمعية تم انتقاؤها من ضمن أزيد من خمسمائة جمعية ستكون حاضرة في قيامة التصنيف يوم 22 نونبر من الشهر الجاري ، ورشة التقابل بين جودة الارتقاء و كفايات التأهيل و التكوين و قدرات التنشيط و بين ثقافة التسطيح و الابتذال و الترقيع التي كشف عنها تشخيص الوكالة الصادم.
كشوفات بحجم الكارثة اختزلتها الأمية الوظيفية في التعاطي مع العمل الجمعوي قد تستدعي شوطا طويلا مع التقوية و تنمية المعارف و الشحن السيكولوجي من أجل التشبيك في أقطاب قطاعية مع تسليح تقني في تركيب المشاريع و التسيير الإداري و التدبير المالي المشفوع بخبرة محاسباتية ، و قد شكل هذا اليوم خطوة أولى لإعلان القطيعة مع تراكمات الماضي و الخطو الحثيث نحو سرعة ثانية انعطافتها بعد أسبوع من الآن حيث الجلد بكرباج اصطفاف الجمعيات أمام مرآة هشاشة بنيوية مركبة مُعبِدة إلى طريق الدعم من غرفة الجراحة و استئصال الورم و تجميل القبح.
ورشة عرفت بعض الضرب من تحت الحزام و بعض الوخز بمداد الكلمات الدافئ لأن التشخيص كان قاسيا لم تستطع معه الجمعيات لملمة جراحها و داوته بالذي كان داء ، صَمت من صَمت صمت القبور و ترنح آخرون كالطائر الجريح و صدح آخر بأعلى صوت بأن المجتمع المدني ليس من حضر و هناك جمعيات أعدمتها مقصلة الولاء و طالب بتكافؤ الفرص و التعادلية في حصة ” الشيميو ” الحارقة التي قد يخرج منها البعض ميتا و فريق نحيلا و مجموعات تعيش من أقراص الالتقائية على مضض.
و في انتظار اليوم الفاصل عَبَر اليوم المجتمع المدني من جحيم التشخيص منخورا لأن القادم عبر عن جزء منه عامل الإقليم بأن التشبيك شر لا بد منه و أفصح عنه رئيس المجلس الإقليمي بالاستدامة و رئيس المجلس الحضري بالعقلنة و الحكامة فيما يعني و يفيد بأن اليوم ليس البارحة و اليوم هو بمثابة ميلاد تاريخ جديد لدعم مشاريع طلبات العروض عن طريق لجنة إقليمية و صندوق لتنشيط القرب.