الجميع يبحث عن فرصة عمل سواء كان يتوفر على شهادة متخصصة أو بدون مستوى و دائما الهدف هو الوظيفة و في غالبية الأحيان بدون قيمة مضافة بانتفاء الرجل المناسب في المكان المناسب و ملائمة السمات الشخصية مع الكفاءة و المسكوت عنه في الوظيفة العمومية وظائف الخلق و الإبداع من قبيل توظيف متخصصين في مجال الإعلام للنهوض باستراتيجيات التواصل و التعاقد مع فنانين لتنظيم مهرجانات في المسرح و السينما و الفنون الشعبية و كذا إشراك السوسيولوجيين في البحث الاجتماعي و الاسترشاد بالتشكيليين في العمران و هندسة المدينة استيتيقيا و هلم جر وظائف لا تعيرها المجالس المنتخبة أدنى اهتمام و ربما هي كل شيء في التخطيط الاستراتيجي و أساس أي طفرة نوعية أو قفزة حضارية و عماد السياسات العمومية.