الشارع بابن جرير منقسم بين مؤيد و متحفظ و مشكك في انهيار هرم السلطة و تساقط بنية التراتبية بها كأوراق الخريف ، الصدمة إلى حد الدهشة انتابت متعاطفين مع القائد ادريس اعريبة الذي خصه سكان الجمهورية الزرقاء بتنويه خاص فيما باشا سيدي بوعثمان لم ترحمه رصاصة المجلس الجماعي و ملاحقة التقارير و كبس الإعلام على زناد الفضح.
ارتسامات خلخلت المعتاد و انتصرت لصف السلطة في بعدها الإيجابي إلى حد أنها اعتبرت القائد ادريس كان يجسد المفهوم الجديد للسلطة ، و تبين أن نبض الشارع ليس دائما عكس مجرى الفاعل الإداري خصوصا إذا لم تكن الأسباب مقنعة بالنظر إلى تقدير الناس العاديين و قرائن الإدانة غير واضحة المعالم.