دورة تكوينية في الأجناس الصحافية الكبرى في قادم الأيام هي مبلغ الهم لإعلاميين بابن جرير يرتئون إنجاز تحقيقات و ربورطاجات بمراكز و مؤسسات باتت المناطق الظليلة فيها أكثر عتمة ، النقد الذاتي رائد هذه المجموعة التي تتدافع من أجل إعلام جهور و حقيقي و مسلح بالقلم و مقلمة المهنية لا يهادن و شغبه الموضوعية لا الكتابة تحت الطلب أو خدمة الأجندات لأن جمهور القراء واع و حَذِر AWARE و لأن التكوين الذي لا ينتج صحافة مُحايدة و لا طائل منه إلا الإغراق في طلاء الجدران المتهالكة هو من قبيل إنتاج الكتابة الشذرية الموحية بالرجعية و كذا تصريف منتجات فاسدة و تهريبها إلى قطاعات واسعة من الرأي العام تهلك من يستهلكها و يتسمم من يبقى على قيد الحياة….