كان لتداعيات الخربشات على الحائط الأزرق و شطحات التعليقات الطائشة الأثر البليغ في نفوس الكثيرين بابن جرير ، ثارة تكون التعليقات بأسماء مستعارة و أحايين بهوية واضحة المعالم و حالة رئيس قسم التعمير ببلدية ابن جرير ليست معزولة و الذي ارتئى أن يتفاعل مع من ينشرون المغالطات حوله و خص بلاد بريس برد إلى كل الذين يهمهم الأمر درأ لكل شائعة عارية من الصحة و تتبيثا للحقائق و حرصا منه على أن الارتقاء بمستوى التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يتطلب الحد الأدنى من العلم و المعرفة و السقف الثقافي.
و لن يكون هذا الرد يتيما فستتلوه ردود بعد الهجمة الشرسة التي تعرض عليها موظفون عموميون رجما بالأباطيل و البداية ستكون مع رئيس قسم التعمير بالجماعة الحضرية لابن جرير رضوان الفنير الذي أسس من خلال هذا الرد لتواصل مازال جنينيا يروم ترسيم الحدود الفاصلة بين الجهل و الحقيقة و ترسيخ مفهوم الخط على جدران الفايسبوك بالسميك الأكاديمي و مينيما التوازن السيكولوجي.
من عادتي و طبعي ألا أعير أي اهتمام لما تكتبه الأقلام الرديئة و المرتزقة إلا أنه و بعد إخباري من طرف أحد الأصدقاء على أن إحدى المقالات المجهولة و المنعدمة الهوية و الاحترافية تجرأت دون أدنى علم أو معرفة بالأشياء عن ذكر اسمي بسوء و ممكن الاكتفاء بإجابته بكلمتين فقط هي العنوان أعلاه .. إلا أنني ارتأيت كتابة هذه السطور كلها لأوضح بعض الأمور لسبب بسيط هو كون كاتب المقال يعتبر فردا من أفراد العائلة الكبيرة و يعرفني و أعرفه جيدا تاريخيا …و جغرافيا … و كذا لأصحح له و لأصحاب مقولة ” مطرب الحي لا يطرب … “بعض المعلومات التي من الممكن أن تفيده فيما بعد مادام يعتبر فردا من العائلة و هي كالتالي :
_ أولا بخصوص المستوى و الدرجة و الإطار الذي أنتمي إليه بكل تواضع هو متصرف عمراني و إطار عالي السلم 11 الدرجة الاستثنائية ( حاليا خارج الإطار ) ، خريج المدرسة الوطنية للإدارة و المعهد الجهوي للتعمير و الهندسة المعمارية .
للإشارة أنني قبل سنة 2002 كنت فعلا أشتغل تقنيا متخصصا في التعمير و الهندسة المعمارية ( باك +2 ) كخريج المعهد الجهوي للتعمير و الهندسة المعمارية كما سبقت الإشارة لذلك و أفتخر بكوني آنداك كنت أنتمي لهذه الفئة … من الأطر المهنية الكفأة ، و ذلك قبل نجاحي سنة 2002 و التحاقي بالسلك الثاني من التعليم العالي بالمدرسة الوطنية للإدارة و التي تخرجت منها ناجحا سنة 2005 و حصولي على دبلوم المدرسة الوطنية للإدارة ( باك + 5) تخصص الإدارة الترابية و التعمير ، موقع وقتها من طرف السيد الوزير الأول و السيد وزير تحديث القطاعات العامة ( كخريج وحيد في الإقليم ) فأصبحت بذلك أنتمي لهيئة المتصرفين كمتصرف عمراني و إطار عالي في الإدارة الترابية و التعمير ( هندسة المدينة ) بدل الإطار السابق . و أقوم حاليا بالإشراف على قسم التعمير ( مجال تخصصي ) ، هذه المهمة التي أعتبرها مسؤولية و تكليفا أكثر منها تشريفا .
ثانيا ، فيما يتعلق بالمعرفة المحدودة بالتقني و المهندس : فلا بأس من التذكير أن كل من التقني و المهندس يعتبر تقنيا لكون كل منهما يقوم بعمل تقني من حيث المهام أما من حيث الكفاءة فكل إطار له كفاءته و دوره و مهامه داخل الإدارة و الكفاءة تبقى رهينة بالممارسة و إتباث ذلك إداريا و ميدانيا . و يبقى كل من التقني و المهندس و المتصرف أطرا تقنية و إدارية تشتغل في إطار من الاحترام المتبادل . إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه للأسف هنا هو كيف تخول لشخص نفسه أن يتطفل و يتجرأ بتقييم مؤهل علمي لخريج مدرسة من المدارس العليا الكبرى و أقدمها بالمغرب ، و هذا الشخص لا يتوفر حتى على أبسط أو أدنى مستوى ثقافي أو تعليمي أو معرفي … و الذي سوف لن يمكنه حتى من استيعاب ما تم توضيحه من معلومات سالفة الذكر ، رغم أننا لم نشرح سوى الواضحات ….
و هنا الجواب يرد على نفسه أيضا بكل بساطة : ” الوقت صغارت ….”
أما فيما يخص الادعاءات و الاتهامات المجانية و الحاقدة … فالإجابة عليها هي :