يخطو عبد العاطي بوشريط رئيس الجماعة الحضرية لابن جرير خطوة أخرى في إعداد برنامجه الواقعي بتنظيم محطة ثانية من التشخيص الخارجي اليوم الثلاثاء بقاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم مع الفعاليات الاجتماعية و الاقتصادية المحلية ، و تميزت المرحلة الثانية بإحاطة شاملة حول الإطار المرجعي و المونوغرافيا و الأهداف العامة الكامنة في الجاذبية و التثمين و تقوية الدينامية و تحسين المشهد العمراني و المجال الهوياتي كما طبع هذا اللقاء إضاءات حول مرتكزات الحصيلة و وثائق التعمير و القطب الحضري و قطب الاستقبال و حدائق المجرى الأخضر و سلسلة المشاريع الموضوعاتية ذات الصلة الوتيقة بالصناعة التقليدية و مسابح القرب و مركز المعارض و المكتبة العمومية و ملاعب القرب و مداخل المدينة ….
عرض الرئيس بحسب بعض المتدخلين كان جامعا مانعا و يدعو إلى التفائل ، المحامي محمد السعيد بنسلام اقترح بكل عفوية على حد تعبيره المزاوجة بين العمران و الإنسان بشكل متوازي و النقابي عبد الله نجباح رسم المنطقة الرمادية في بياض الصورة الخضراء الواعدة و تسائل هل من تطور بلا ثقافة و قائدة الحركة النسائية خديجة الإدريسي طالبت بوضع اعتباري للمرأة في المنجز و الآتي من الاستراتيجيات الكبرى و الحقوقي عبد الصادق برامي دق ناقوس الخطر المحدق بتجزئة الوردة التي لم تتوفر في يوم من الأيام على مساحات خضراء و غزتها المهن المزعجة فيما أبدع مولاي صالح الموفق حلولا و اقترح تدابير و إجراءات لا تكلف سوى سياسة إرادوية و أما القيدوم البشير البخاري فقال بأن التواصل هو مفتاح الذكاء الترابي و لاحظ حضورا باهتا للفعاليات المحلية و الشخصيات المرجعية و تقاسم معه سي أحمد بن عبيدة متلازمة الكفاءات التي بدونها لن تتحرك المدينة قيد أنملة.
لقاء أثمر لمة اعتبارية تحت غطاء التشاور و هذا في حد ذاته تثمينا للحس النقدي الذي يتشبع به الرئيس عبد العاطي بوشريط الذي على ما يبدو أنه يتوفر على برنامج عمل جاهز مع بعض التلقيح و التنقيح التشاوري من أجل لمسة لولوبية تستكمل أطوارها مع المجتمع المدني بكل فروعه و بقافلة التواصل مع الساكنة التي لن تمر بسلام.